هذي كلابُكَ رُدَّتْ لا كما وصلوا

منها الفطائسُ والمبتورُ والخبلُ

أرسلْ مزيداً، فهذا الشعبُ قاتِلكُمْ

هذي الشآم، وفيها النصرُ يكتملُ

هلاّ سألتُكَ عنْ أحقادِ حملتكمْ؟

هل كانَ مثلكَ للخازوقِ يحتملُ؟

في غوطةِ الشامِ شاءَ اللهُ مصرعَكُمْ

ماكانَ فيها لكمْ شاةٌ ولا جملُ

إنَّ العمائمَ لاتخفي سفالتكمْ

في خدمةِ الفُرْسِ فيكَ الجدُّ والعملُ

ياابنَ اللئيمةَ، نصرُ اللاَّتِ مذهبُكمْ

هلْ فازَ في الأممِ مَنْ ربُّهُ هُبَلُ؟

 اللهُ مولانا، والحقُّ يجمعنا

والنصرُ في صبرٍ عُنوانُهُ الأملُ

Advertisements