عبد القادر الصالح

 

طوبى لصالحَ، عبدُ القادرِ البطلُ

فيهِ الشهامةُ والإقدامُ والعملُ

نالَ الشهادةَ في الشهباءِ مُندفعاً

نحوَ الجهادِ، وفي التدبيرِ ينشغلُ

قد كانَ يُعرفُ بالأخلاقِ والشيمِ

فيهِ البساطةُ والتهذيبُ والخجلُ

يا آلَ صالحَ، لا تبكونَ فرحتهُ

إنَّ الشهادةَ تُنْجي كُلَّ مَنْ وصلوا

ماكان يتركُ في التوحيدِ مسألةً

بين الكتائبِ، للإرهاقِ يحتملُ

قذْ كانَ سُرّبَ للأنذالِ موقعهُ

والغدرُ عشعشَ والأذنابُ تقْتتلُ

عندَ الشدائدِ لا تُثنيهِ مُعضلةٌ

رمزُ الجهادِ، وفي الأسحارِ يبتهلُ

ياربّ اجعلْ جنانَ الخُلدِ مسكنهُ

والطفْ بأهلِ، وارحمْ كلَّ منْ رحلوا

الحقُّ يعلو، وهذا الشعبُ مُنتصرٌ

حيُّوا لمارعَ درباً سارهُ البطلُ

 

Advertisements