ياحمصُ لا تتألّمي

إني لحُزْنكِ أسقمُ

ضُمّي جراحكِ واصْبري

فبلاءُ أهلكِ يُؤْلِمُ

وصمودُ شعبكِ مُذْهلٌ

والطفلُ فيهمْ يُفْحِمُ

إنْ جارَ حُكْمٌ غاشمٌ

فاللهُ منهمْ أعظمُ

صبرٌ جميلٌ في الوغى

واللهُ منَّا أعلمُ

والعونُ منْ عليائهِ

نصرٌ وعدلٌ قادمُ

ياربِّ احفظ حمصنا

واخذلْ خسيساً يظلمُ

ياربِّ سلِّمْ أهلها

أنتَ المُغيثُ المُنْعمُ

ياربِّ فرِّجْ كربَهمْ

وارحمْ عباداً أسلموا

فرجالهمْ قدْ أخلصوا

ونسائُهمْ لاتسأمُ

ياربِّ أنتَ القاهرُ

فاقهُرْ عدواً يُجْرمُ

أنتَ القويُ الناصرُ

أنتَ المعينُ الأرحمُ

أينَ العروبةُ والحمى

فالغيثُ فيهمْ نائمُ

ورئيسُ جامعةٍ هوى

في قتلِ شعبٍ يُسْهمُ

ياحمصُ منكِ صمودنا

وثباتُ أهلكِ يُلْهِمُ

فمُصابُ أهلكِ هائلٌ

والحقُّ فيهمْ يَسْلَمُ

وابْنُ السفالةِ هالِكٌ

لكنَّهُ لا يَفْهمُ

الظلمُ عهدٌ بائدٌ

هلْ دامَ ظُلمٌ أقْدَمُ؟

ياحمصُ فيكِ شموخنا

إصرارُنا لا يُهْزَمُ

وابنُ الوليدِ أَحبَّكِ

وأنا بحُبّكِ مُغرمُ

Advertisements