الأخضرُ العرّابُ يزعمُ صَوْمَلَهْ

وكأنّما نطقَ الحمارُ فألْهَمَهْ

منْ كانَ يجهلُ في الشعوبِ فحسبهُ

تركُ الشآمِ لأنها قدْ تُذْهلهْ

لكنّهُ سبقَ الحميرَ بجهلهِ

والعقلُ قدْ بلغَ الجموعَ وأغْفَلَهْ

ياليتهُ هجرَ السياسةَ كُلّها

أوْ أنّهُ تركَ الهمومَ لِحَنْظَلَةْ

قد جاءَ يطلبُ أنْ نفاوضَ مجرماً

في عُرْفهِ ذبحُ الطفولةِ … مسألةْ

سوءُ الختامِ لمثلهِ  لنْ يُمْهلهْ

فمقامهُ بينَ الخلائقِ مهزلةْ

Advertisements