الفرحةُ عمَّتْ يابلدي

سقطَ الأنذالُ إلى الأبدِ

وتلاشتْ كلُّ مزاعمهُمْ

وهمٌ قدْ كانَ بلا سندِ

كالفأرِ تقهقرَ قائدهمْ

بُهتاناً سُمّيَ بالأسدِ

وأبوهُ الهالكُ مذعورٌ

ملعونُ الوالدِ والولدِ

ورعاعٌ كانتْ تعبدُهُ

هُزمتْ بالعُدَّةِ والعددِ

فئرانٌ فرَّتْ هاربةً

وولاءٌ فيهمْ لنْ تجدِ

حسنُ الكذّابُ أبو اللاتِ

كالعاهرِ دُكَّ بلا وتدِ

خازوقٌ مزّقَ أسفلهُ

من هَوْلِ هديرٍ مُرْتعدِ

أبناءُ المتعةِ قد هُزموا

قُتِلَ الأنذالُ منَ النكدِ

*****

يامَنْ كبّلتَ وعذَّبْتَ

وسفكتَ دماءً في بلدي

ونهبْتَ الشامَ ومافيها

سرقوها أنذالَ الأسدِ

وجعلتَ الكلّ يناديكَ

الساقطُ .. قائدنا الأبدي

وزعمتَ بأنّكَ صنديدٌ

من مثلكَ أمٌّ لمْ تلدِ

أحكامكَ كانتْ جائرةً

لارحمةَ فيها أو جلدِ

قد جاءَ الحقُّ ليهزمكمْ

عنْ لعنكَ شعبٌ لنْ يحدِ

فالسارقُ لمْ تُقطعْ يدهُ

والظلمُ يكونُ إلى أمدِ

وستبكي أياماً صارتْ

ذكراكَ لقلبٍ لنْ تردِ

فالشعبُ سيسحقُ ظالمهُ

نصرٌ يأتينا بالمددِ

*****

أمّاهُ دموعكِ تدفعني

عن حبُّكِ قلبي لنْ يحدِ

لا أملكُ إلّا أن أمضي

لأموتَ دفاعاً عنْ بلدي

فالخائنُ أفسدَ مافيها

والحقدُ يُعشْعشُ في جسدي

وعزاؤكِ أني شافِعُكِ

عندَ الغفّارِ ومُعْتَمديِ

نصرٌ وشهادةُ أحرارٍ

وشفاعةُ إبنٍ مجْتهدِ

فدعيني أمضي مُرْتاحاً

فرضاؤكِ يُرْضي ذا الصمدِ

فقتالُ الظالمِ مفْروضٌ

وجهادُ القاتلِ مُعْتَقدي

فالأمّةُ نادتْ في غضبٍ

أحرارُ الأمةُ، يا عَمَدي

قوموا لقتالٍ يجمعُنا

هُبُّوا للثورةِ في سندي

فجهادُ الأمةِ يرفعُها

والعزّةُ للّهِ الأحدِ

*****

طوبى للشامِ ومنْ رحلوا

شهداءٌ باتوا في رَغَدِ

طوبى للشامِ ومن صبروا

ضحّوا بالنفسِ وبالتلدِ

طوبى للشامِ ومنْ صدقوا

ذكراهمْ تبقى في خَلَدي

الفرحةُ عمّتْ يابلدي

سقط الأنذالُ إلى الأبدِ

Advertisements