اللهُ منكمْ بَراءٌ قادةَ العربِ

الخِزْيُ شيمتكمْ والعُهْرُ في السببِ

الشامُ تُذْبحُ والأهوالُ تعْصِفُها

والبَغْيُ أشغلكمْ بالعودِ والطربِ

أشلاءُ أطفالٍ، والقصفُ مُشتَغِلٌ

والعُرْبُ غارقةٌ في اللهوِ واللعبِ

آذانُكُمْ صُمَّتْ عنْ صوتِ ناحبةٍ

أو حُرَّةٍ سألتْ عنْ قتلِ مُغْتَصبِ

أطفالُنا ذُبحتْ، والعُرْبُ هائمةٌ

منْ صَوْتِ غانيةٍ والنَّفْخِ في القصبِ

هذي الشآمُ، عروسُ العُرْبِ قاطبةً

ماذا جنيتُمْ بطولِ الذُلِّ والهربِ؟

ماذا دهاكمْ،  وأهلُ الشامِ قَدْ نُكِبوا

أينَ المروءةُ والإقدامُ في العربِ؟

قَوَّادُ جامعةٍ، العُهرُ صنعتُهُ

قَدْ زَجَّ نَكْبَتَنا في  العَرْضِ والطلبِ

قَدْ كانَ  يُسْمِعُنا عنْ مُهْلةٍ سلَفتْ

في فِكْرِهِ جَهْلٌ أقْسى مِنَ الخَشَبِ

الدُبَّ أرْسَلَهُ، والعَبْدَ أتْبَعَهُ

والآنَ يُتْحِفُنا بالأخْضَرِ الذَنَبِ

قَوْمِيَّةٌ سَقَطَتْ مِنْ خُبْثِ مَنْشَئها

كالمُومِسِ اشْتَهَرَتْ بالعُهْرِ والكذبِ

والكُلُّ يُرْهِبُهُمْ تَهديدُ مَقْعَدِهمْ

مِنْ إبْنِ زانيةٍ في الحُكْمِ مُضْطَرِبِ

إيرانُ تدعمهُ، والشرقُ والغربُ

والكلبُ يقصفنا  بالنارِ والشهبِ

والشيعةُ اجتمعوا في قتلِ أمّتنا

والعُرْبُ غارقةٌ بالنأيِ والخُطَبِ

 الفُرْسُ تَذبحنا، والشامُ تَنْظُرُكُمْ

لو كانَ مُعْتَصماً لاجْتاحَ في غَضَبِ

ياأمَّةً كانتْ للحقِّ ناصرةً

لَوْ شامُنا سقطتْ .. عارٌ على العربِ

مالي أُخاطِبُ مَنْ باعوا ضَمائرهمْ

أسلافُهُمْ عُرِفوا بالأصلِ والنسبِ

لَوْ أنهمْ عملوا في صَدِّ نازلةٍ

ماعابهُمْ خِزْيٌ، أو طالهُمْ عتبي

لو أنهمْ هَبّوا في دَرْءِ عُدْوانٍ

ماكنتُ أهجوهُمْ بالشعرِ والأدبِ

اللهُ يُغْنينا عَنْ عَوْنِ مَنْ خَذَلوا

ماهَمَّنا خِزْيٌ أوْ زادَ مِنْ عَجَبِ

Advertisements