في ديْرِ الزَّوْرِ لنا أهلٌ

جاءتهمْ أسفل أقوامِ

أدواتُ الغدرِ تساندهمْ

إجرامٌ عشعشَ بالشامِ

حَرقوا أطفالاً بالنارِ

سرقوا ألوانَ الأقلامِ

البسمةُ كانتْ تحسدهمْ

خُطفوا من ذروةِ أحلامِ

وزهورُ شبابٍ قدْ قُطِفتْ

ذُبِحوا كقطيعِ الأغنامِ

وحرائرنا أُخِذوا غدراً

لن ننسى خِزْي الإجرمِ

وعجائزُ لمْ تُرْحمْ أبداً

ذاقوا ألوانَ الآلامِ

وقصاصٌ منّا يعصفهمْ

آتٍ كهديرِ الأجرامِ

فالثأرُ الثأرُ لنا حقٌ

وسنسحقُ كلَّ الآثامِ

أبناءُ الخسَّةِ لن ينجوا

قَصُرتْ أم طالتْ أيامي

Advertisements