في داريّا بنتٌ سُئلتْ

عن أمٍ كانتْ قد ذُبحتْ

وحنين الأم يواسيها

وبراءةُ أطفالٍ سُفكتْ

فالخوفُ يلمُّ بأطفالٍ

ومذيعة عُهرٍ قد سألتْ

ماأقبح أوغاد العهرِ

القاتلُ يسألُ: من قُتلتْ؟

 

في داريّا عمّ القتلُ

وزهورٌ منها قد قُطفتْ

لم يُرحم طفلٌ أو شيخٌ

وبناتٌ منها قد خُطفتْ

وشبابٌ قُتلوا كنعاجٍ

فكلابُ الشيعة قدْ دخلتْ

أبناءُ المتعةِ مذهبهمْ

كالمومسِ تفجرُ إن وصلتْ

 

شهداءكِ، داريّا، عبقٌ

ووقودُ الثورةِ إن همدتْ

طوبى لشهادة قتلاكِ

قتلاهم في نارٍ سُعرتْ

وسنثأرُ منهم ماعشنا

طالتْ أيامٌ أم قصرتْ

والظلمُ سيُدحرُ في الشامِ

فوعودُ النصرِ لنا كُتبتْ

 

Advertisements