ياحافظ المقبور أين المهربُ؟

في لعن روحك نستهينُ ونطربُ

قد صار شتمكَ في البلادِ سليقةً

وهجاؤكم في الشعرِ مني يُطلبُ

بشارُ إبنك، أمْ لقيط سافل؟

فابنُ الحرامِ بطبع أهله  يُنجبُ

ومقامُ مثلهِ في الحضيضِ جدارةٌ

فيه السفاهةُ والجهالة تغلبُ

وأنيسةُ الشمطاءِ تأمرُ ابنها

 ونجاسةُ الأنذالِ عنها تُكتبُ

خلّفتَ روْثاً في البغاء  تجاهروا

وحقارة الأجداد فيهم تُنسبُ

ورّثتَ حكماً لن يدوم زمانهُ

فالحكمُ من ابنِ اللقيطةِ يُسحبُ

ياحافظ المقبور .. عهدك بائدٌ

في لعن روحكَ حكمُ إبنك يذهبُ

Advertisements