في كل يومٍ أداةُ الغدرِ تقترفُ

كُلَّ الجرائمِ، والأعرابُ تنتظرُ

الناس تُقصفُ والأطفالُ ترتعدُ

والموتُ خيَّمَ والتدميرُ يَسْتَعرُ

الظلمُ عشعشَ والتنكيلُ مُشْتغلٌ

والحزنُ عَمَّ وشاعَ القهرُ والخطرُ

ياخيرَ شعبٍ، سألتُ اللهَ مُبْتَهلاً

أدعوهُ نصراً، وتدعو الجنُّ والبشرُ

كُلّي حنينٌ لأيامٍ سنذكرها

أرنو إليكم ودمعُ العينِ ينهمرُ

هذي الربوع، كفاها اللهُ منزلةً

فيها البطولة والأمجاد تشتهرُ

أمَّا الرعاعُ، ألا تدري نهايتها؟

الظُلمُ يُهزمُ والأوغادُ تندحرُ

تلكَ الجرائمُ لن ننسى فداحتها

يأتي القصاصُ وقتلُ البَغْيِ ينتشرُ

هذي البلاد، حماها اللهُ من بلدٍ

أُمُّ الإباءِ وفيها الحقُّ ينتصرُ

Advertisements