في باب عمرو أداةُ الغدرِ تقترفُ

كُلَّ الجرائمِ، والأعرابُ تنتظرُ

الحيُّ يُقصفُ والأطفالُ ترتعدُ

والموتُ خيَّمَ والتدميرُ يَسْتَعرُ

الظلمُ عشعشَ والتنكيلُ أرهقها

والحزنُ عَمَّ وشاعَ القهرُ والخطرُ

ياباب عمرو، سألتُ اللهَ مُبْتَهلاً

أدعوهُ نصراً، وتدعو الجنُّ والبشرُ

كُلّي حنينٌ لأيامٍ سنذكرها

أرنو إليكِ ودمعُ العينِ ينهمرُ

ياباب عمرو، كفاكِ اللهُ منزلةً

فيكِ البطولةُ والأمجادُ تشتهرُ

في باب عمرو رجالُ الحقِّ قد صمدوا

تحتَ القذائفِ بالتكبيرِ يَأْتمروا

 أمَّا الرعاعُ، ألا تدري نهايتها؟

الظُلمُ يُهزمُ والأوغادُ تندحرُ

تلكَ الجرائمُ لن ننسى فداحتها

يأتي القصاصُ وقتلُ البَغْيِ ينتشرُ

ياباب عمرو، حماكِ اللهُ من بلدٍ

أُمُّ الإباءِ وفيكِ الحقُّ ينتصرُ

Advertisements