الشيخُ أحمدَ، عين الله تحرسهُ

شيخُ الرجالِ ورمزُ العزِّ والكرمِ

ماكان إلا لحكمِ الظلمِ منتقداً

يأبى المذلة، والأحرارُ في القممِ

ماراعهُ القتلُ، ولا التهديدُ طوَّعهُ

 في السجن ذاق عذابَ المرِّ والسقمِ

ياشيخنا صبراً، فالحقَّ منتصرٌ

والناسُ تشهدُ دَحْرَ البعثِ والعجمِ

بشارُ يفنى، والأنذالُ تتبعهُ

والنصرُ آتٍ بعونِ الله والهممِ

مادامَ ظلمٌ، وفي التاريخِ أمثلةٌ

والشعبُ يسمو  فوق القهرِ والألمِ

والناسُ تذكرُ للأحرارِ موقفهمْ

والشيخُ يبقى عصيّاً غير مُنْتقمِ

Advertisements