شهر الصيام تقرُّبٌ وتراحمُ

في عُرْفنا ألقتلُ فيه محرّمُ

هذي الرعاعُ تكالبتْ وتهافتتْ

والعالمون لجُرْحِنا لم يألموا

جاء الحضيض يُقَّتلون ويعبثوا

أطفالنا من ظلمهم لم يسلموا

وزعيمهم .. الحقد يعمي قلبَهُ

وجحافل الأوغادِ منا تَغْنمُ

يارب فرّقْ بالنوازلِ جمعَهمْ

وتَقبلِ الأحرار .. أنت العالمُ

يارب شتتْ بالكوارث شملهم

وتكفّل الأيتام … أنت الراحمُ

يارب دمِّر بالزلازل جيشهم

أنت القوي، وأنت منهم أعظمُ

أعدادهم جمعت سفالة قومهم

وزوالهم إن شئتَ أنتَ مُحتَّمُ

إن كنتَ راضٍ عن عبيدك إننا

فيما قضيتَ وترتضيه نُسلِّمُ

في الصبر نحيا أو نموت ونبتغي

حُسْنُ الختامِ … فهل بعفوك نَنْعَمُ؟

ولئن خرجنا في سبيلك إننا

عند الشدائد والوغى لانسأمُ

إيماننا بالنصرِ حقٌ  راسخٌ

فالنصرُ من علياءِ عدلك قادمُ

Advertisements