ضحكة حمار

ضحك الحمار تباهياً بغبائه

فرح الحضيضُ فصفقوا وترنموا

ومقامهم بين المزابل والثرى

بخساسة الأنذال عنه تكلموا

تأتي الحمير كأنها مبهورةً

بغباء قائدها الأصمُّ الأبكمُ

تأبى الحميرُ إذا اجتمعن تفاهماً

إن الحمير بطبعها لاتفهم

هذا الحمار، هو ابن بغلٍ سافلٍ

 الغدر فيه نذالةٌ  وتكتّمُ

ونجاسةُ الأجداد فيه تأصّلتْ

والعهرُ فيه تبجُّحٌ  وتهكمُ

Advertisements