الحقُّ سَيَعْلو مُنتصراً
وسَنَخْلع كلَّ الآفاتِ
فشبابُ الثورةِ قد عزموا
هيهاتَ الرجْعَة .. هيهاتِ
ونقولُ لأم قد ثكِلَتْ
النصرُ ـ وإن قَتَلوا ـ آتِ
فالأمة لن تَغْفِر أبداً
وستسحق أنصار اللاتِ
والكُلُّ سيسقطُ بَعْدَهُمُ
من نصر اللاتِ .. لميقاتي

إن الأبواقَ وإن صَدَحوا
أذنابٌ تنهقُ عاهاتِ
لا فُضّتْ شامٌ تجمعنا
فالشعبُ يثورُ بهاماتِ
فالظلمُ قد استشرى وطغى
والقهر يفوح بآهاتِ
الشعبُ سيصنعُ ثورتهُ
وستُروى عنهُ بطولاتِ
وسنكشف كل مزاعمهم
وسسنأتيهم بدلالاتِ
فالخائنُ يقتلُ أمتهُ
ويكبلها بمذلاتِ
والظلم سيُدْحَرُ في شامٍ
والحكم يزولُ بلاءاتِ
لا لا للظلم وسطوتهُ
لا لا للهْو بلذاتِ
أبناء المتعةِ إن حكموا
السابقُ يقتلُ كالآتي

الحُكمُ سيُنزعُ من أسدٍ
حتى لو ضيّع أوقاتِ
وقصاصٌ منا يأتيه
حتى لو طار لهيراتِ
فالشعبُ يريدُ بثورتهِ
إسقاط نظام الأشتاتِ
لايُظلمُ شعبٌ بعدَهُمُ
فالثورةُ ترفعُ قاماتِ
شهداء الأمة قادتها
هتف الثوار بصيحاتِ
فدماء الأحرار ستبقى
نبراسُ العزةِ والذاتِ
لايُهْزَمُ شعبٌ مطلبهُ
الموت أو النصر الآتي

Advertisements